دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤368
على (1) الولاية التي اوجبها الله تعالى بين (2) المؤمنين من الا والجن والملائكة.
وفي المغضوب عليهم ولا الضالين انه البراءة التي أوجبها الله بيننا وبين
الكافرين
وامر الدين قد جاء متواترا ظاهرا شاهرا ولم يقصد فيه الى شيء يزدادلا على الجملة وقد ذكر الله عز وجل في القرآن اسامي القيامة والنفختين والمحشر والمنشر، والواقعة، والحاقة، والطامة، والصاخقه والقارعة في امثالها. وقد شرع اهل السنة هم بارائهم ايضا فيما لا يسعهم جهله الميزان والصراط، والصحف والمحشر والمنشرة في امثالها ولو تتبعناهم (3) في مذاهبهم (4) لا تسع المجال وكثر المقال وضاع العيال ولم يدخل الى الجنة الا المحال سبحانه ذي الجلال.
واما قول عمروس بن فتح فيما يسع جهله فيما ضيقه المشائخ على الناس وسعه هو قال عمروس والذي يسع جهله من الايمان حتى يحل تفسيره فسا كان من تفسير جملة التوحيد مثل انفاه الحدود على الله عز وجل، والاقطار واثبات القدرة له، والعلم، وجميع الصنع، والحدث ان يضاف اليه انه صانعه وحدته، وتصديق كل ماجاء به من خبر مما هو كائن او يكون واضافة
كل شيء اليه ما راوا (5) اولم يروا وتسمية خلق ذلك الشيء ونسبته اليه وليس معه (6) مكون وانه بائن من صفات المخلوفين ليس كمثله شي.
1) غ سقط حرف الجر وكتب مصححا في الهامش
(2
ل على
J
(3) ل: تبعناهم
(4) ل: ندبه
:
(6
16
روي
له