دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧391
مسألة الجن في الوجود (1)
وقون النيع رضي الله عنه وعليهم ولاية المسلمين من الجن جعلة لا
الى شخص بعي
يقصد
اعلم ان مسألة الجن في الوجود عويصة ولكن مالك ليل على وجود الجن أولا مول الله عز وجل: (يا معشر الجن والان
•
•
1) ـ 1 ـ قال صاحب التفسير الكبير: في قوله تعالى (قل أوحي الي انه استمع نفر من الجن) فيه مسائل: الاولى: اختلف الناس قديما وحدينا ت ثبوت الجن ونعيه. فالنقل الظاهر عن أكثر الفلاسفة انكاره وأما الجمهور أرباب الملل والمصدقين للانبياء فقد اعترفوا بوجود الجن واعترفوا به جمع مصيم من قدماء الفلاسفة وأصحاب الروحانيات واختلف المشينون على قولين، فمنهم من رغم انها ليست أجساما ولا حانة في الاجسام بل هي جوهر قائمة بأنفسها. والقون الثاني: في الجن انهم أجسام تم القائلون بهذا المذهب. اختلفوا على قولين منهم من رغم ان الاجسام مختلفة مي ماهيانها انما المشترك بينها صفة واحدة. وهي كونها بأسرها حاصلة في الدير والمكان والجهة)). وقال القاصي عبد الجبار: الدليل على اثباتهم السمن دون العقل قال ابن حجر: وليس في قصية العقل ما يقدح في اثباتهم، فان واكثر ما استروح اليه من عاهم حصورمم عند الانس بحيث لا يرونهم ولو شاء لا يدوا أنفسهم: فان انما يستبعت ذلك من ثم يحط علما بعجائب المقدورات انفر احمد عصام الكاتب: عقيدة التوحيد ص 425 - 436