دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩393
وفي (قل أوحي إليّ ((1) أعظم بياناه وقول الشيخ ولا يسع جهل
ا
الاسلام والمسلمين والكفر والكافرين وذلك أن يعلموا ان الكافرين كافرون يكفرهم وان المسلمين مسلمون باسلامهم وهذا كله ما لا يع جهله كل بالع عند بلوغه، الا أن يعلمه ويعلم أن الله الزمه علم ذلك، وأن الله أوجب على العلم به ثوابا وعلى الجهل به عقابا وعليهم معرفة كفر من جهل شي، من هذا فان شك في (2) شيء مما ذكرناه فهو كافر و الشاك في كفره كافر والشاك في الشاك كافر الى القيامة، والاسئلة (3) المبهمة قائمة في هذه المسألة كما قدمنا وفيها ريادة العلة انهم إنما كفروا بكفرهم وأنهم آمنوا بايمانهم.
يوم
وقول الشيخ: وعليهم معرفة أن الله حرم دمائهم بهذه الجملة التي ذكرناها ومعرفة هذا (4) واشتباهه مما لا يسعهم جهله ولا يسلمون الا.
بمعرفته من توحيد ربهم و افراد هم له فصح لهم توحيد هم لربهم والمعرفة به والسؤال عن الأربعة أوجه قائم الى الان وقد يؤثر عن عمر العلمين فتح (5) التوسعة وعن محمد بن محبوب (6) وعران بن الصقر ((7) وعبد الرحمن بن رستم (3) وابسي خرر يغلان بن رلتاف (9) و اين ررفون (10) التوسعة - هذا كله حتى نقوم به الحجة.
(1
: الجن 1
سقط حرف الجر من غ
(3
?
(4
: الاسولة
سلط اسم الاشارة
19.87،65 ستاتي ترجمتهم
10) اين: ررقون هو الربيع سليمان بن زرقون احد اقضاب العلم بنفوسة من قرية تاديوت ومن علماء النصف الثاني للقرن الرابع اخذ العلم: هو وابو يريد مخلد بن كيد الى البربي الملقب بصاحب الحمار عن الشيخ بن الجمع صحبه مدة ولما ارتي ذكاءه ونباهته اصطحبه معه إلى سجلماسة ومكث هناك سنين ثم عاد الى مصطالبة بلاد الجريد " بالجنوب التونسي واستقر هناك يأمر بالمعروف وينهى عن عن المنكر كما اشتغل بنشر العلم. انظر الترحيني: الطبقات:.
والشماسي
الشير