دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤١29
وكان جل المتهم رجال حكم
م.
فعبد الرحمان بن رستم قد بويع بالامامة لعليه ودينه، وحسبه، أنه كان أحد حملة
التعليم الخصر وتكسب المصادر (1) الاباضية اليه تأليفا في التفسير وله ديوان ورسائل
اخوانيات کاتب بما اصدقات. اطلع عليها مترجمنا
(ع)
•
ان اتصاف عبد الرحمان بالعلم وشغفه به او تحمله المشاق من اجل تحصيله كان من نتائجه ان أصبح جل الاسراء الرستميين يقدرين العلم والعلماء متريدين به في اشخاصهم مشجعين له فير يتهم. واشتهر من بينهم اعلام كان لهم باع في تحصيل العلم ونره
والحث عليه.
و اول هؤلاء عبد الوهاب الذى اشتهر بقوة الشكيمة والدهاء السياسي والحزم وقد اشرب حب العلم من الصغر ولايزال يترقي في العلم قبل الامارة وبعدها حتى اصبح لقيما فصيحا عالما بالجدل والاصول مشاركا في علوم كثيرة الدينية والدنوية. ويثبت ابن الصغير ان لعبد الوهاب كتاباً معروفاً المسائل نفوسة الجهل) لان نفوسة كتبت اليه في مسائل اشكلت عليها فاجاب عن كل مسالة مما سئلت عنه، وكان هذا الكتاب في ايدى الاباضية مشهورا عندهم معلوما يتداولونه جيلا بعد جيل الى ان لحق عليه
ابن الصغيرات بعد 280 هـ) قد رسه ووقف عليه
•