دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥١١495
- قالوا اطفا الله الذي أَسْرَ كُلَّ نَبِي وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَنه مرفي واليه ترجعون " (1) وقال: " ومن آياته على الارات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم قدمهم حيث يقول: " مم بكم في فهم لا يعقلون ". اذا ايخلوا فائدة النى بالصـ (4) وفائدة السمح بالتبكم (5) وفائدة الفهم بانعمي (6) وتمت. (7) كلمات رك صدقا وعدلا، لا بدلا لكلماته وهو السمين تلتمن (8) العليم بالمعنى هو الصدق في المقال، والعدل في الفعال، التمرة في الكمال والكمال (9) أن خلقهم وخلق لهم العقول الوافرة ليتوصلوا بها الى أغراضهم في ذات أنفسهم لا قامة أجسامها وحفظ صورهم. وليفهموا عن الله
•
(10)
عز وجل ما خاصيهم به من أخبار الدار الآخرة ليتأهبوا للاستم
للراحلة (11) الى دار المـ
فيسلک
دار
1) - فصلت: 21
2 - الروم: 22 (3) البقرة: 1216
4) - مل: التعام 15 مل: التباكر 6) سل: التعامي 7) -: نمت 8) ـ ل: بالنطق
:19 غ: سقط والكمال: وكتب فوق السطر بخط مغاير للخط الاصلى
10) ـ ل: اجهادم
11) - م: الرحلة