الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٨

522

وأما الواحد فليس له الا حاشية واحد وهي انسان. والواحد نصفها. وهي مثله مرتين والعشرة أيضا كذلك حامينها تشبه خاصية الواحد. وذلت انها ليس لها من جنسها الا ذرف واحد. وهي العشرون، والعشرة نصفها. وخاصية الأحد عشر: انه أول عند أمم. فانه ليس له جزا ينطق به ولكن يكون واحد من أحد عشر أو اثنان منه جرا أو جرئين وكن عند هذه صفته سى اسم. خاصية الاثنا عشر: وهو اول عدد زائد، وذلك أن كل عدد اذا اجتمعت اجراؤه، مكانت أكثر منه، سمي عددا زائدا، أو (1) ذلك أن لها نصفا وتلنا وربما وست ما ونصف سدس فاذا اجتمعت هذه الاجزاء، كانت سنة عشر. وهي أكثر من الاثنا عشره وما من عدد الا وسه

خاصية.

وأما تحقيق العدد من جهة حساب الغبار فمعلوم

مشترك بين العدد والهندسة في الجدور والمكتبات.

كل عددين، أي عددين كانا صرب أحدهما في الآخرة فان المجتمع دلت يسمى عددا مكتبا وان كان العددان متساويان سي المجتمع (2) من دلت عددا مرتما مجد ورا وانعددان پسيان جذري ذلك المدد

مثال ذلك:: اذا ضربت اثنين في اثنين، يكون أربعة، وثلاثة في ثلاثة يكون تسعة. فكل

واحد مرتع مجدور.

وكل عددين مختلفين أي عددين كانا - ضرب أحدهما في الاخره المجتمع من ذلك يسمى عددا

مرتعا غير مجذور.

(1) - سقط (أو) من: ل 2 - كلمة سقطت من: ل

1