دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٦والفصل الثاني تضمن الترجمة لشخصينة، وتحديد دقيق المراحل حياته المختلفة والتي قسمتها الى ثلاث مراحل، وحاولت في الاولى منها أن أبين ملاح حياته في بيئته الصغرى المتعرف على المنهج التربوي الذي خضع له، يقصد أن ينفع دور هذا النهج في تكوين شخصية الوارجلاني وتأثيره فيه.
وفصلت في الثانية منها رحلاته الى كل من السودان والاندلس والمشرق، وذلك بتحد يد زمن كل رحلة والهدف منها وما جرى له فيها من أحداث مبرزا ما كان من تلك الرحلات من بالغ الاهمية في حياته، فهي التي صنعت الملامح المميزة لشخصيته بما أفاد فيها من علم أخذه من أشهر المراكز العلمية في ذلك العصر كقرطبة، ومكة، ربما حصلت له من خيرة بأحوال المجتمع الاسلامي السياسية والفكرية.
وخصصت في الثالثة منها لتفصيل القول في نشاطه التربي والتأليفي لما رجع إلى بلده
وا رجلان، واستقر بها
وتناولت في ذلك النشاط اشعاعه وتأثيره في التجمعات الاياضية بالمغرب الاسلامي.
أماك
الفصل الثالث عرضت فيه كل آثار الوارجلاني وضبطت به مؤلفاته وكشفت عن أماك
وجودها مع وصف للشكل وتحليل دقيق للمضمون.
وفي الفصل الرابع أثبت صحة نسبة الكتاب الى الوارجلاني. كما عمدت الى تحليل عام للكتاب
من حيث الشكل والمحتوى.
وفي الفصل الخامس قمت بتحليل الجزء الاون، فبينت موقف الوارجلاني من حديث افتراق
الامة على بضع وسبعين فرقة، كما بينت موقفه من المخالفين ورأيه في الصحاء
ة
رضي
الله عنه