الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٨١

حكمت طلبه يد المنية حكمه

سد كت باك امراضة وتنحل

الى ان يقول:

فائسل منه الروح عند وفات

بل مات سبع سنين قبل ممات

1

69

+44

قبل السات ولوحته خط

أرساله، لم يشف منه طبيب

بابي وأمي الطاهر الملك

لم يبق الا الروح والتركيب (1)

وصدر البيت الاخير صريح في كون الشيخ أيوب ظل يعاني من مرمر .. الجذام سبع سنين

ما يدفع الى الاعتقاد أن سنة وفاته كانت بعد 522 هـ

على أساس أنه حتى قيام المهدي بن تومرت بد عوته سنة 515 هـ كان الشيخ لا يزال مهتما بالحياة السياسية والفكرية ولم يعتزل المجتمع، وهذا يعني ان الوارجلاني حتى سنة 522 هـ لم يسافر الى الاندلس على اعتبار انه رئي شيخه وصور بدقة المراحل التي مر بها مرضه الى أن أدركه المنية ومشى في جنازته حيث يقول:

ولقد رأيت الخلق يوم مصاء

والنعش بعد لقاهم مروب (2)

النقطة الثانية: ما تذكره كتب الطبقات والسير من تحديد لعمره عند انتقال

الى الاندلس مقارنا بتاريخ ولادته، فقد روى الدرجيني أن الوارجلاني" كان في عصر

1) - الوارجلاني: القصيدة البائية، أوردها الدرجيني في الطبقات 463/ 2

2 - الوارجلاني: ن. م