دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٩٧مع
85
آثاره
کرتا
القرآن وعلومه
1 - تفسير القرآن الكر
ذكر هذا التفسير عند مؤرخي الاباضية الثلاثة الدرجيني، البرادي: الشماخي ولم ينصبوا على عنوان الكتاب.
قال الدرجيني (ت 670 هـ) في الطبقات: ولهذا الشيخ " يشد في علم القرآن" (1)
اما البرادي من علماء القرن التاسع هـ) الذى رأى جزءا من هذا التفسير ووقف عليه، فقد نسبه الى الوارجلاني بقوله وله في تفسير القرآن کتاب عجيب رأيت منه في بلاد اربع سنة ستة وستين من متنا هذه (2) سفرا كيمرا ولم أر ولا رأيت سفرا أضخم منه ولا اكبر، وحررت أنه يجاوز سبعمائة ورقة أو اقل أو اكثر فيه غسير الفاتحة والبقرة وآل عمران - وحررت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله فلم أر ولا رأيت ابلغ منه، ولا أشفى للصدور في لغة او اعراب او حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ (3) ووصف منهج الوارجلاني في التفسير فقال: " فان ذكر آية يقول: قوله تعالى:
الى اخر الاية، فأول مايذكر إحراب الاية، ويستقصيه ثم يقول اللغة نستقصي جميع تصاريف الفعل من الكلمة. ثم الصحيح في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسوق الرواية من كتاب الربيع بن حبيب المعروف بالمسند ثم يسرد
(1) الدرجيني: الطبقات 491/ 2 (2) يقصد سنة 866 هـ كما ذكر المحقق الدكتور عمار الطالبي اراء الخوارج الكلامية 2 292 تعليق عدد 13 (3) البرادي تقييد كتب علماء الاباضية حققه عمار الطالبي وجعله ملحقا بكتابه اناء الخوارج الكلامية.