المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

الارت اذاك ادرك حمالة صفير

انية لا يجوز له الا ان اتعفا عليه انه ليس) كل الضرر على جباره وقد ادرا عذالك و الله و ب الصلى الله عليه وسلم أنا الموحد يوخر

علها الاشياء يجعله في التراب

بشع جوء

، او من مجرا و قال من بى نظرة عمر بنى روش وانعف العبي دينارج سبيل الله وعبد الله رفع انغف في عمارة نستنى حسنة ورجع فى جيد درجة وقالي اذا اراد الله بعبد مرا أهلكه قال. والطين وقال من يجيوف ما يعنيه جناء يسوع القيامة حافلاله على عنقه وقال علينا، وبال على صاحبه نوع القيامة الاما لابد منه وقال عن بني عوف عشرة الدرع الاه مناد من السما، ياعد والله اين ترديدا ہے انعا قوق ما يكفيه أو فخرا وقال من بنى بيتا يعبد الله فيه من حلال على الله له بيننا الحنة من درويا قوت بأجـ لمكان الأجنة او غيرها ان اراد قوع ان يبنوا حا مطا لازة تعلوها اجنة او دورا وإن كان انعر ذكر متهم بالحاج

في

،