هجرة سكان بني ميزاب إلى تونس
الجزء ١ · صفحة ٥٨الفصل الأول.
الأوضاع العامة لوادي ميزاب خلال الفترة الاستعمارية
للمنطقة كشفوا عن مكرهم وحقدهم للأهالي وشاركوا الاستعمار الفرنسي في أعماله التخريبية بالتجسس والوشاية وبث نار الفتن في المنطقة. 1
ومن خلال النظر في المجتمع الميزابي بنظرة متعمقة نستطيع أن نخلص إلى تقسيم المجتمع الميزابي إلى فئات على سب المكانة الاجتماعية وهذه الفئات هي كالتالي:
- فئة رجال الدين و هي التي تشمل رجال الدين المسيرين للمجتمع الميزابي في مختلف جوانبه المتعددة والمختلفة، وهم متواجدين في كل قصر من قصور بني ميزاب، والمتمثلين في هيئة العزابة، وأيضاً المجلس الديني
النسوي.
—
2
فئة الأعيان: وهي فئة ذات المكانة الاجتماعية المرموقة و لكنها ليست منتمية إلى فئة رجال الدين أو العزابة، وسابقاً كان من عوام البلد و يساعدون العزابة على السلطة التنفيذية، ولديهم مجلس خاص يسمى بمجلس الأعيان يعنى بالشؤون العامة للمدينة من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فئة العوام: وهم أساس المجتمع الميزابي، وهم عامة السكان لبني ميزاب من عمال أو طلبة أو غيرهم من
فئات المجتمع الغير منتمية إلى فئة رجال الدين أو الأعيان.
هذه الفئة نستنتج
إفريقيا.
فئة العبيد: نستطيع أن والدولة العثمانية والتي تنص على دفع بني ميزاب للدولة العثمانية بالجزائر اثني عشر عبدا واثنتي عشر أمة سنويا وأيضاً من خلال العلاقات التجارية لمنطقة وادي ميزاب والتي كانت تشهد تجارة الرقيق خاصة بينها وبين غرب
من خلال دراستنا للمعاهدات التي كانت بين بني ميزاب
5
6
أما عن الاحصائيات التي تخص السكان فلقد كانت كلها من إنجاز الإدارة الاستعمارية بوادي ميزاب ونجد أن من أول الاحصائيات كان في سنة 1861 من طرف حاكم الأغواط، وكانت الإحصائيات كالآتي
غرداية
بونورة
القرارة
6.300
920
2.300
العطف
مليكة
مزاب
1.300
800
16.750
بني يزقن
بريان
3.850 1.280
1 - قاسم بن احمد الشيخ بالحاج: المرجع السابق، ص 60.
2
3
4
عوض
محمد خليفات: المرجع السابق، ص 51.
محمد ناصر: حلقة العزابة ودورها في بناء المجتمع المسجدي مكتبة الضامري، سلطنة عمان، 1989 م، ص 13. صالح بن عبد الله أبو بكر: إصلاح ذات البين وتجربة المجتمع الميزابي الإباضي في الجزائر، مجلة الحياة، العدد 17، اوت 2013 م،
المطبعة العربية، غرداية، 2013 م، ص 208. 5 ـ يوسف بن بكير الحاج سعيد: المرجع السابق، ص 68.
6 - الحاج امحمد الحاج إبراهيم: المرجع السابق، ص 35. 7 - يوسف بن بكير الحاج سعيد: المرجع السابق، ص 130.
52
52