الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج
الجزء ١ · صفحة ١١- ما هي مكانة مجلة المنهاج في ظل وجود عدد لا بأس به من المجلات والصحف بالمشرق والمغرب العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين؟
-
- ما هي العراقيل والعقبات التي واجهت المنهاج خلال مشوارها وما موقف الاستعمار منها؟
من هي الأقلام التي أسهمت بتحرير مقالاتها من أجل بث روح الوحدة والتضامن العربي؟
ما هو موقف المنهاج من قانون التجنيد الإجباري كقضية محورية في الشأن الجزائري في تلك الفترة، ولاعتبار أنها عايشتها؟
المجال الزمني للدراسة
أما فيما يتعلق بمجال الدراسة، فإننا جعلنا تاريخ صدور مجلة المنهاج وتاريخ توقيفها مجالا للبحث، حيث كانت مقالات المنهاج مادة أساسية في العمل أكثر من غيرها، أي أن الدراسة كانت على الفترة الممتدة ما بين سنتي 1925 و 1931 م، ولقد اخترنا مجلة المنهاج دونا عن باقي كتاباته، لأنها الأكثر تناولا للقضية الجزائرية مقارنة بمؤلفاته الأخرى ولأنها أبرزت فكر وتوجه الشيخ أبي إسحاق أكثر في مرحلة
من أخصب فترات حياته. المنهج المتبع في الموضوع
بما أن طبيعة الموضوع تتحكم إلى حد كبير في نوع المنهج المستخدم، فإننا استخدمنا المنهج التاريخي والذي يندرج ضمنه الوصفي عند الإلمام معطيات عصر وبيئة الشيخ أبي إسحاق وحياته وتنقلاته قصد معرفة الأطر المكانية والزمانية والتي كان لها تأثير متبادل مع الشيخ أبي إسحاق اطفيش.
واعتمدنا المنهج التحليلي عند إبراز ظروف نشأة وأسباب توقيف المجلة، وعند تحليل مضمون المجلة والتفصيل في مواضيعها خاصة التي عنت بالجانب الجزائري وأيضا المنهج المقارن الذي اعتمدت عليه من أجل إبراز التقارب والتباعد الواقع بين مجلة المنهاج ومجلات أجرى في تلك الفترة والتي ضمنت لنفسها الاستمرارية مثل مجلة " الهداية، واستخدمته عند مقارنة موقف الشيخ أبي إسحاق وأعلام الإصلاح في الجزائر في بعض القضايا الجزائرية المطروحة في المنهاج.
4