الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

الملاحق

الملحق رقم (7)

أنموذج من رسائل أبي إسحاق إلى أبي اليقظان الداعمة لإحدى للقضايا الجزائرية التي

وردت في مجلة المنهاج) خبر تعطيل جريدة وادي ميزاب) 1

1

الله وعلى اله الهام با مد وآله والحمية

من العام الامر

ان المطرب الوار شهر رم هاي ساده ات نمونه اي الم الاسلام اور

لا اله الا الامام البارع الي المرور التي انا الان مقاله الله الست الام لاي که ورده اله و ارگانه

مال مي شه رته کيد کرد

اني مار اور کم و ماذا البرية من الالام الجميلة بي امانة العصور العالم و سطر مايع وضع ماكان العشاء تعا لا يرية الوصية وملاعين القوة

وقوات برية الامام

رواتها العارمة مذاکره

اليه ما ذكر الاسماء الى الساعة رام

رانها و اداي جيها

ة المشوية بالي انا الامة المرابية العالمين وكيف

www.

و نعم انت الغائبة بمباران شاره واما

بگردم مشواره

و عالي شانه و تقدم اليه بقاع الله

امام قومه و چند بيوم الموالات علومه الفنان بينها

الاسم الله الر ايها البطلانه و اشهر را

رده وام برساني به امر انها بوده که

ور استحقانا الله و استماره طرافها

تقوي کا مطالبہ

بظهور مرد تنها از تاسيس امره الله و

واست داره و در موقع مجلة عالمية البريد انا عرض عليه و يا توانس

اخره با سالم الا نتعلم مقال البياد العراقية وخوف ان يشير التره ت رو با جان اسلام کا نا کہ ان است اين روي اين واد يا مامان

الى الروقة مياه العزة والحياة قد استهان اون که بنا شده و او را احترام الامارات رات بارات

الظهر العام العام با له تاريخ عليهم و آن ها مي برد

ان را برداريم اماد جير و کاره

الم المربي المانان

از ما نالت اسانه لار قوم و

اول نام مادر شهر هاي ماندارين

مانيا لهم في ماله الورد ال اگر خود را

بشرة و مو بانوان الم اروا منهم

از شانه هافي ها و تنوع

به اين کار با الروات

المقالي وفقه الملام

وما الرمز التوم

تنظيمات الزانا

مان اکبر ارائه انا ابرار

مرة ف نيشتي کار ايشان که ر سر ما اله الاعلام ملا ہے واہ پيارے وكيف وقالت الامانه اره اوران ميانه و برايم با فرهاد داشته ته هذا يا ولد والله حقا استعارات الرد اصاب العلم واضح شرية السيها الشيطان و اقتطاع بالوجه الدائرة

والنار و النظم والرهانا

الهواء شاء الله

نارة

أنظر: محمد ناصر الشيخ إبراهيم اطفيش .... ، ط 5،

، ص

344 - 342

125