الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ٩

مع بدايات القرن العشرين بدأت ترتسم الخطوط العريضة للنهضة في الجزائر واتضحت معالمها، وكان من أهم وسائلها الصحف التي حررها ثلة من رجالات الإصلاح في الجزائر ومنهم عبد الحميد بن باديس، وأبو اليقظان، وأبو إسحاق إبراهيم اطفيش وغيرهم حملوا على عاتقهم الحفاظ على هوية البلاد والتأكيد على انتمائها العربي الإسلامي، وإدراج قضيتها ضمن جدول الاهتمامات العربية، الذي غابت عنه مدة من الزمن فقد ظلت الجزائر خارج التاريخ وخارج الخارطة العربية، مثلما أراد لها الاستعمار الفرنسي دون شهود على جريمته فكان له ذلك.

وكان أبو إسحاق إبراهيم اطفيش من بين هولاء الرواد الاوائل حيث استطاع أن يصنع له مكانة بين أعلام النهضة في تلك الفترة، وأيضا تمكنت مجلته" المنهاج أن تشغل حيزا لا بأس به ضمن دائرة الإعلام العربي الإسلامي في ذلك الوقت، نظرا لصدورها في المشرق العربي وبالضبط في مصر، فاستغل أبو إسحاق الفرصة وصنع منها مرآة عاكسة لقضايا بلاده، وسار بها تحت مبدأ " إن المرء إذا لم يكن لأمته كان عليها، وعلى منوال هذا المبدأ عمل الشيخ أبو إسحاق.

أهداف الدراسة

-

-

إن إشكالية أي موضوع تسعى للإجابة عما يريد صاحب الموضوع الوصول إليه والذي به تتحدد الأهداف المرسومة وموضوعنا هذا يهدف إلى الوصول إلى

مايلي:

التعريف بشخصية أبي إسحاق اطفيش وبيان مؤثرات عصره وبيئته. إبراز دور الشيخ أبي إسحاق اطفيش في الحراك السياسي والإصلاحي في العالم العربي والإسلامي.

التعريف بمجلة المنهاج وكيف حاول الشيخ أبو إسحاق اطفيش بث روح الوحدة وربط

الجزائر بعالمها العربي من خلالها.

الكيفية التي طرحت بها القضية الجزائرية في مجلة المنهاج

2