الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج
الجزء ١ · صفحة ٩١الفصل الثاني
ـظ
ــلوي
ذاب محجـ
مجلة المنهاج المحتوى والفكر
دس
الأكبا 113
وهذا الزعيم الليبي سليمان الباروني فيصف فرحته وابتهاجه حين استلامه المنهاج، ثم يهنئ صاحبها يقرظها قائلا: "قد استلمت بيد الاحترام مجلة (المنهاج الفيحاء وما أدري أني تناولت لؤلؤة كانت مكنونة في صدف الصدور أم خلاصة تبر من كنوز أفئدة بالحكم تفور. تناولتها والعين تذرف والجوانح ترفرف واللسان نشوان من خمرة الطرب يردد قوله (أهذا هو المنهاج؟ أهذا هو المنهاج؟ فتحته وأجلت فيه نظري وسرحت فيه جواد فكري فلم يك بد من أن أقول والحق يقال إنه لطالبي الحقيقية منهاج وللتائهين في ظلمات الجهل سراج وللساعين في حياة الأمم ربيع نجاح والقاصدي الصعود إلى سماء العز وللذائدين عن حياضهم سيف مهند وهاج ( … ) فأهناً أبا إسحاق بهذا الأثر الخالد رصعت به تاج حياتك وأنرت به ليالي تعذيبك في سبيل دينك وبلادك ( … ) "2
211
أما إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان وهو الصديق الوفي وظل أبي إسحاق في الجزائر وميزاب، فقد جادت قريحته بقصيدة عنونها بـ " منهاج الحياة مهنئاً صديقه ومقرظا المجلة فجاءت أبياتها كالتالي:
1
" فأنهض إلى حيث السعـ ادة طالبا
للمجد واسلك
رعة المنهاج
فهي الطريق النافذ الممـ
الکه دوم
مفدي زكرياء، أمجادنا تتكلم … ، ص 94.
2 أبو رأس محمد بن عبد الله الكاملي، المصدر السابق، ص ص 63 - 64.
80