الشيخ نور الدين السالمي: حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية مصطفى بن محمد شريفي

الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

2. أن ترتيب أبي غدة لم يكن دقيقا، حيث وضع كتاب اللمعة المرضية ضمن موضوع أصول الدين، بينما هو أقرب إلى التاريخ.

3. أنَّ أبا غدة لا يشير إلى أنَّ كِتاب الشرف التام في شرح دعائم الإسلام ما يزال مخطوطا. .4. أن المراجع مختلفة في تحديد عدد مؤلفات الشيخ، فمنهم من أورد قائمة بأربعة عشر عنوانا مثل أبي بشير في نهضة الأعيان (1)، ومنهم من أورد قائمة بسبعة عشر عنوانا، كما فعل أبو إسحاق اطفيش مُقدِّمة جوهر النظام، ومنهم من أوصل عددها إلى ثلاثة وثلاثين عنوانا، كما فعل أبو غدة (3) ومنهم من أورد ثلاثين عنوانا، كما فعل صاحب مُقَدِّمَة "إيضاح البيان مع أنه قال: «ها أنا أورد في هَذِهِ الترجمة جميع مُؤلّفاته رَضِيَ اللهُ عَنهُ. وَهَذَا الاختلاف يعود في نظر الناقد إلى انعدام الدقة من جانب القائمين على نشر مُؤلَّفَات السالمي … وإلى اعتماد اللاحق على ما أورده

في

السابق من قائمة من دون العودة إلى الأصل، أي مُؤَلَّفَات السالمي ذاتها» (5).

وَهَذَا الناقد إذ يقدم هَذِهِ الملاحظات لا يعطينا البديل، بأن يورد قائمة أوفى وأدق وأحسن ترتيبا،

يتلافي فيها ما انتقده على غيره، وإنما اكتفى بنقل قائمة أبي غدة مختصرا إياها ومقتصرا على سرد العناوين، كما اكتفى بإيراد نماذج من مُؤلَّفات السالمي (للتمثيل» (6) حسب تعبيره، ذكر فيها خمسة عناوين: "جوهر النظام" و"تلقين الصبيان وبذل المجهود“ و ”منظومة كشف الحقيقة" و"الديوان"، وأردفها

ملاحظاته.

وتفاديا للنقائص المسجلة على القوائم السابقة فإني حاولت أن أعرض قائمة أشمل وأدق قدر المستطاع، معتمدا عَلَى ما اطلعت عَلَيْهِ من مُؤلّفات السالمي ذاتها، وأَمَّا ما لم أتمكن من الحصول عليه فقد اعتمدت عَلَى السابقين مرتبا إيَّاها ترتبيا موضوعيًّا، وَأَمَّا ضمن الموضوع الواحد فالترتيب ألفبائي.

(1) هذا خطأ، فأبو بشير ذكر قائمة بستة وعشرين عنوانا، ما بين كتاب ورسالة، ثُمَّ إنَّه لم يذكر أنه استوفاها كلها، بل اكتفى بذكر ما حضره أوان تأليفه للكتاب، فقد قال في آخر القائمة انتهى ما استحضرنا ذكره من الكتب والرسائل». انظر: نهضة، ص 131. (2) هَذا خطأ أيضاً، فالشيخ اطفيش أورد قائمة بأربعة عشر عنوانا والعزري بهذا يريد أن يثبت وجود تناقض بين الروايات، والواقع أن لا تناقض بينها، إذ لم يدع أي ممن ترجم للسالمي أنه استقصى ذكرها. كما تَقَدَّمَ عن أبي بشير، وَهَذَا أبو إسحاق يقول في هَذَا الشأن أيضاً: «لم نقف عَلَى كُلِّ تصانيفه حَتَّى نلم لك أَيُّهَا القارئ بها، ولَكِنَّنا نسوق أسماء التي وقفت عليها». انظر: مُقدِّمة أبي

إسحاق لجوهر النظام، 1/ ”وز“. (3) مقلمة أبي غدة الجوابات السالمي، 11/ 1 - 13.

(4)

مقلمة

سعود بن حمد السالمي لكتاب إيضاح البيان في نكاح الصبيان: السالمي نور الدين عبد الله بن حميد، تقديم سعود بن حمد السالمي، نشر مكتبة الإمام نور الدين السالمي، مطابع الباطنة ومكتبتها للطباعة التكنلوجية الحديثة، سلطنة عُمان، د. ت. (تاريخ التقديم:

1416 هـ / 1996 م)، ص 18. (5) فكر السالمي: العزري، ص 132. (6) المرجع نفسه، ص 136 وما بعدها.

- 120 -

Document

téléchargé

depuis www.pnst.cerist.dz

CERIST