العمارة الدفاعية في منطقة وادي مزاب يحيى بن عيسى بوراس

العمارة الدفاعية في منطقة وادي مزاب

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

أعلى نقطة منها يصل 0.15 م. ويخترق الواجهات الثلاثة مزاغل على النمط الموجود بالطوابق

السالفة لكن بمقاسات أقل.

بأحد أركان السطح يظهر بدون المدخنة صاعدا لينتهي فوق قمة الذروة بمسافة 0.70 م

في شكل قبيبة تخترقها فتحات للتهوية.

يعلو الذروة في الأركان الأربعة شرافات مسننة ارتفاعها الكلى 0.30 م. ويخترق

الضلع الشرقي في مستوى الأرضية ميزاب لصرف مياه المطر.

-

4. مواد البناء وتقنية الإنشاء.

بعد الوصف المعماري لهذا البرج يمكن أن نسجّل مجموعة من الملاحظات الجديرة بالذكر: استخدام الكسوة الجيرية في الواجهات الداخلية لجدران البرج التي غالبا ما يكون الاقتصار فيها على كسوة الأجزاء المكشوفة من السطح لتعرّض هذا الأجزاء إلى مياه المطر، وهو دليل آخر على أن البرج استخدم في وقت متأخر كمسكن من قبل أحد السكان.

تقنية

تكسية الواجهات الخارجية بقشرة من ملاط الجير مثل برج المدخل الشرقي. وهي أحدث عهدا بالنسبة للتقنية القديمة التي تقتصر على البناء بالحجارة والاقتصار على ملء الفراغ الذي يفصل الحجارة دون التكسية الكاملة، باستثناء برج بوليلة الذي تمت تكسية واجهاته قديما لكن بمادة الجبس المحلّي «تمشمت».

إضافة عنصر المدخنة الذي يُعتبر غريبا عن الوظيفة الأساسية للبرج.

استعمال صفّين أفقيين متراكبين من المزاغل في الطابق الأول.

خصص الضلع الشمالي من البرج للدرج الواصل بين مستويات البرج، لكون هذا الضلع

يمثل الواجهة الداخلية المقابلة لمساكن القصر.

د برج تزرزايت الركني.

ويُعرف بالتسمية المحلية «الطبّانَتْ نَتْزَزايت) (1). يقع البرج في الركن الشمالي الشرقي على بعد 115 م عن المدخل الشرقي (الشكل رقم (25). ويشتمل على طابق أرضي وطابق

(1) «تزَرزايت» نوع من التمر، ربّما كانت نخلة من هذا النوع بالقرب من البرج فنسب إليها.

- 94 -