زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

* ما تقسم به العرب …

لا والذي أخرج العذاق (النخلة) من الجريمة (النواة) والنار من الوئيمة (الشرر).

(إنه ليسر " يضمر " حسوا " الصافي " في ارتغاء " الرغوة "): يضرب لمن أراد أمراً ويظهر غيره.

(سقط العشاء به على سرحان): يضرب للرجل يطلب الشيء فيقع في هلكة.

قد يجمع المال غير آكله:: ويأكل المال غير من جمعه

فأقبل من الدهر ما أتاك به:: من قر عيناً بعيشه نفعه

لا تعادِ الفقير علك أن:: تركع يوما فالدهر قد رفعه

* (لم يهلك من مالك وما وعظك)

(ذليل عاذ بقرملة " شجرة صغيرة "): يضرب لمن عاذ بأقل منه.

(قد تحلب الضجور الحلبة): يضرب للرجل السيء الخلق ترى منه خيراً.

(لا تعدم ناقة من أمها حنكة): للمرء يشبه أباه وأمه.

رب مهزول سمين عرضه:: وسمين الجسم مهزول الحسب

(لو أتيتك ما لألأت " حركت أذنابها " الفور " الظباء السود " والعفر " الظباء الحمر "): أي لا آتيك أبداً.

١٠٦ / ٢٤٤