زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

* لما تؤذن الدنيا به من صروفها::: يكون بكاء الطفل ساعة يوضع

علام بكى لما رآها وإنها::: لأرحب مما كان فيه وأوسع

(إبن الرومي)

* يا أيها الرجل المسودّ شيبه::: كيما يعدّ به من الشبان

أقصر فلو سودت كل حمامة::: بيضاء ما عُدّت من الغربان (إبن الرومي)

* حكمة:

خاطر بنفسك لا تقعد بمعجزة::: فليس حر على عجز بمعذور

إن لم تنل في مقام ما تطالبه::: فأبل عذراً بإدلاج وتهجير

لن يبلغ المرء بالإحجام همته::: حتى يباشرها منه بتغرير

حتى يواصل في أنحاء مطلبها::: سهلاً بحزن وإنجاداً بتغوير

* قلت أنا في تاريخ رحلة لي غارر واغترب (1401 هـ).

* اختصم إعرابيان مع شيخ منهم، فقال أحدهما هذا لا يعرف آية من كتاب الله، قال الآخر كذب والله إني لقارئ كتاب الله، قال له الشيخ اقرأ، قال:

علق القلب ربابا::: بعدما شابت وشابا

فقال الشيخ: لقد قرأتها كما أنزلها الله، فقال صاحبه والله أصلحك الله ما تعلمها إلا البارحة.

١٧٨ / ٢٤٤