زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤* قال بعض الأعاجم بيتين طالباً لها جواباً، فعيّ أهل مصر أن يجيبوا فأجاب السيوطي من المتأخرين …
السؤال:
ما حيلة المرءِ والأقدارُ جاريةٌ::: عليه في كل وقت أيها الرائي
ألقاه في اليمّ مكتوفاً وقال له::: إياك إياك أن تبتل بالماء
الجواب:
إن حفّه اللطف لم يمسسه من بلل::: ولم يبال بإكتاف وإلقاء
وإن يقدّر له المولى إذن بللاً::: فهو الغريق ولو أُلقي بصحراء
* حكمة:
سل أميري ما الذي عيّره::: عن وصالي اليوم حتى وزّعه
لا تهنّي بعد إكرامك لي::: فشديد عادة منتزعه
لا يكن وعدك برقا خلباً::: إن خير البرق ما الغيث معه
* أخبرني بعض الطلبة المتضلّعين في التاريخ أنه وجد في وثائق عُمان في بريطانيا أن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي لما اختار الإنجليزي أن ينزل على يديه لأنه ليثق بأهل عُمان فخانه وسلّمه للسلطات وقيّدوه في الكوت زاره السلطان تركي عصر ذلك اليوم ولما خرج عنه جيء بالعشاء عرسيّة فمذ أكلها انطلق بطنه فمات في صبح اليوم التالي ومات ولده محمد عصر ذلك اليوم وكان معه في السجن وعندهما رجل حارثي مات بعدهما.