زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

* يوم البِشر: بالباء المنقوطة من تحتها بواحدة والشين المعجمة، وهو جبل ويقال له يوم الحجاف، قال الأخطل:

لقد أوقع الحجاف بالبشر وقعة::: إلى الله منها المشتكى والمعول

* يوم مُخاشن: بضم الميم، والخاء والشين المعجمتي بعدهما نون، هو كالبشر للحجاف وهو جبل، يقول جرير:

لو أن جمعهم غداة مخاشن::: يُرمى به جبل لكاد يزول

* يوم الخابور: بالخاء المعجمة، موضع بالشام وهو يومٌ قُتل فيه عمير بن الحباب، وفي ذلك يقول نفيع بن سالم:

ولوقعة الخابور إن تكُ خلتها::: خُلقت فإن سماعها لم يُخلقِ

* يوم دُربَى: على وزن حبلى، موضعٌ كانت به وقعةٌ لبني طهية على تيم اللات، وقال الأعشى:

حل أهلي ما بين دربي فبادوا::: لي وحلت علوية بالسخال

* يوم العُظَالى: بضم العين والظاء المعجمة، سمي بذلك لأن الناس في ركب بعضهم بعضاً ويقال سمي لتعاظلهم على الرياسة وهو الإجتماع والإشتباك وقيل بل لأنه ركب الإثنان والثلاثة الدابة الواحدة وهو آخر وقعة كانت بين بكر بن وائل وتميم في الجاهلية، وقال الشاعر:

فإن يك في يوم العظالى ملامة::: فيوم الغبيط كان أخزى وألوما

٢١٣ / ٢٤٤