زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢١٧* يوم السُّلّان: بالسين غير المعجمة وباللام المشددة، هي أرض تهامة مما يلي اليمن لربيعة على مذحج وفي هذا اليوم سُمي عامر ملاعبَ الأسنة، قال زهير بن جناب:
شهدتُ الموقدين على خزاز::: وبالسلان جمعاً ذا زهاء.
* يوم ضُبَيْعَات: هي ماء نهشت حيةٌ عنده ابناً صغيراً للحرث بن عمرو وكان مسترضعاً في بني تميم، وبنو تميم وبكر يومئذ في مكان واحد فأتهمهما الحرث في إبنه فأتاه منهما قوم يعتذرون إليه فقتلهم جميعاً ولهذا اليوم إتصال بيوم الكِلاب.
* يوم جوِّ نَطَاع: بكسر العين، هكذا أورده الأزهري فإنه قال هو نطاع على وزن قطام، قال وهو ماء لبني تميم وقد وردته وهي رية عذبة الماء وكانت الوقعة بين بني سعد وهوذة بن علي، وهذا اليوم جرّ يوم المشقر وهو حصن هجر من أرض البحرين ويقال لهذا اليوم يوم الصفقة وقد مرّ ذكره.
* يوم ذُرَحْرَحْ: بين بني سعد وغسان.
* يوم وَج: كان في الطائف بين بني ثقيف وخالد بن هوذة.
* يوم البسوس: هي خالة جسّاس بن مُرّة الشيباني، كانت لها ناقة يقال لها سراب فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض حمام كان قد أجاره فرمى ضرعها بسهم فوثب جسّاس على كليب فقتله فهاجت حرب بكر وتغلب إبني وائل بسببها أربعين سنة حتى ضربت العرب بشؤمها المثل.