العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩استغل المزابي كل ما توفره له النخلة في بناء منشآته المعمارية من جذوع
>>
وجريد وسعفه. ويطلق على جذوع النخيل باللهجة المحلية اسم «تُمَالَفت "، ولا تُستخدم في البناء إلا بعد موتها وذلك حفاظا على الثروة التخيلية و الواحة التي دفع الرجل المزابي الغالي والنفيس في سبيل إحيائها، ولا سيّما أنها كانت تعد مصدر
قوته
حينما توجه جذوع النخيل لغرض استعمالها كعارضات تقطع طوليا إلى جزئين أو ثلاثة أو حتى إلى أربعة أجزاء في بعض الأحيان، وهنا تكون ذات وجه
و
15
سم
، وطولها ما بين 2 و 3 م. و يمكن أن
مسطح يتراوح عرضه ما بين 12 يقطع جذع النخلة إلى ألواح، يتراوح عرضها ما بين 30 يتعدى 3 سم وتُستخدم في صنع الأبواب
40
و سم، وسمكها لا
وأماً جريد النخيل فيترك في الشمس حتى يجف ثم يستعمل بسعفه أو بدونه في
•
تشکيل تقويسة العقد والأقبية و حتى في بناء السقوف المسطحة
250
1
1
٢٥٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.