الفكر العقدي عند الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٠إضافة إلى عامل الترجمة في التعبير عن حقيقة مراد كلام الشيخ.
إن اعتبرت الوضعية الحالية لتراث الشيخ بيوض تشكل صعوبة في الاطلاع عليه واستكناه محتواه، فإنّي أعترف بالجهود الدؤوبة المتواصلة التي يبذلها القائمون على خدمة هذا التراث، خاصة تحرير التفسير وطباعته.
وما كان بحثي هذا ليتمّ لولا فضل الله عليّ بتسيره وتذليل عقباته، وتوفيق أساتذة وهيئات لإمدادي بيدِ المساعدة خاصة أستاذي المشرف الدكتور يوسف حسين الذي تفضل بقبول الإشراف وما أسدى إليّ من نصح و توجيه ولا أنسى فضل وزارة التعليم العالي التي أوفدتني إلى دمشق لاستكمال هذا البحث، ولله الحمد والمنة.
وفي الختام أعترف بأنَّ هذا البحث محاولة في دراسة فكر الشيخ بيوض العقدي، وستتلوها - بإذن الله - محاولات، منّي ومن غيري من الباحثين المتخصصين، في درب تجديد صياغة العقيدة الإسلامية، وتفعيلها في حياة المسلمين والبشرية الحائرة، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل، [وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ] (سورة هود (88)
والحمد لله رب العالمين
دمشق: 28 رجب 1430 هـ
الموافق 20 جويلية 2009 م
- 10 -