الفكر العقدي عند الشيخ بيوض: منهجه وأبعاده حمو بن عيسى الشيهاني

الفكر العقدي عند الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكِيمٌ.

259 …

-----------

113 مَا كَانَ لِلنَّبِيءِ وَالذِينَ ءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ أَنهُمُ

أَصْحَابُ الْجَحِيمِ …

119 يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.

010

124 فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمُ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)

126 {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا

و

يَ ولا هم يذ

262

46

46 ..

253 .............

سورة يونس

32 {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الصَّلاَلُ فَأَنى تُصْرَفُونَ.

44 وإنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.

57 ويَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُور وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُومِنينَ.

62

الاً إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.

121

238

122

98 ..........

97 - 96 إِنَّ الذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ عَايَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ .... 237

61

69

سورة هود

هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الاَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا.

فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيدٍ.

268.

-------------|

56

88 وَمَا أُرِيدُ أَنُ اخَالِفَكُمُ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ.

88

إن أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ.

107 {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْاَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبكَ إِنَّ رَبكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُه.

223

272.

208 …

108 وَأَمَّا الَّذِينَ سَعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْاَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبِّكَ عَطَاءً غَيْرَ

مَجْدُودٍ

114 إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّنَات لما.

208

254.

- 335 -