الفكر العقدي عند الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨سورة طه
05 الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ال …
16 {فَلاَ يَصُدَّنكَ عَنْهَا مَن لا يُومِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى الله.
50 الذي أَعْطَى كُلِّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ا. .
96 …
216.
96 …
ولَن نُّوثِرِكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .. 167
82 {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَعَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى الله.
112 وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ.
115 {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا له. 124 وَمَنَ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنْ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا …
256.169 …
40
210
172 .............
سورة الأنبياء
20
23
2 2 2 27
يسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ.
لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.
25 وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ.
27 يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ..
28 وَلا يَشْـ ارتضى اله.
34 وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَ فَهُمُ الْخَالِدُونَ. .
47 وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ …
92 {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمُ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون اه.
94
فَعُونَ إلا لـ
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ الله.
191
240
155.
204 .....
203 ..
------------
223.79.63
200
127
143 ..........
102 - 101 إِنَّ الذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتَ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ، 98
103
107
يَحْزُتُهُمُ الْفَزَعُ الاَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ كله.
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ..
- 338 -
199.
232