الفكر العقدي عند الشيخ بيوض: منهجه وأبعاده حمو بن عيسى الشيهاني

الفكر العقدي عند الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

162

251

يَا أَيهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

291.166

221.

46 …

137

171

210 …

----------

235

235 ..

199 .............

199

103 ....

فَأَنَّى تُوفَكُونَ.

أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَعَاهُ حَسَنًا ..

03

889

08

15

22

24

28

يَا أَيهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.

وَإِن مِّنُ امَّةٍ إِلا خلا فِيهَا نَذِيرٌ.

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ.

37 أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِير ..

40

337

بَل اِنْ يُعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلا غُرُورًا.

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الذِي كُنَّا نَعْمَلُ

سورة يس

07 وَلَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ. 40 إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

51 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَحْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ. 52 قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا؟.

58 سَلَامٌ قَوْلاً وَسَلَامٌ قَوْلاً مِّن رَّبِّ

يک

207

61 - 60 أَلَمَ أَعْهَدِ إِلَيْكُمْ يَابَنِي ءَادَمَ أَن لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}، 301

82

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا اَنْ يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُون من

163.

213

57

207

سورة الصافات

- 343 -

26 بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ … 27 وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ. .

33 فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ.