المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٥شكر وتقدير
أتقدم بخالص الشكر مزيد الامتنان، وعظيم التقدير إلى:
،
أستاذي الدكتور زكريا محمد القضاة، الذي تشرفت بموافقته بالإشراف على رسالتي، فله الشكر على ما أسداه من نصح وله عظيم التقدير على ما بذله من جهد وعناء من أجل إخراج هذه الرسالة في هذه الحلة.
كما وإنني أتقدم بالشكر إلى الأستاذ الدكتور محمد عقلة الإبراهيم، الذي كان سبباً مباشراً في إخراج هذا البحث إلى حيز الوجود، فقد كان المؤيد الدائم، والمشير الناصح من أجل الكتابة في هذا الموضوع هذا وإنني أشكر الأساتذة أعضاء لجنة المناقشة على تكرمهم بقبول مناقشتي.
كما وإنني أتقدم بالشكر الجزيل إلى سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان فقد كان لآرائه وأفكاره طيب الأثر على هذه الرسالة المتواضعة.
ولست أنسى تقديم شكري وامتناني إلى الأخ محمود بن سليمان الريامي الذي اسعفني بالعديد من المصادر والمراجع.
وإلى أخي محمد بن ناصر المحروقي رفيقي في الدراسة، ومؤنس وحدتي في الغربة والشكر كل الشكر إلى الصديق الوفي يوسف بن زهران الحجي، الذي سهر معي الليالي الطوال من أجل تنقيح هذا البحث، فقد كان مشيراً، وناصحاً، ومصححاً ومدققاً. فله من الشكر أجزله، ومن التقدير وافره، ومن الامتنان مزيده.