المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٧٢1
خلاصة الفصل الأول:
1 - يُعتبر أهل النهروان هم جذور الإباضية وأسلافهم؛ إذ إن عدداً ممن نجا من تلك الموقعة ساهم في بلورة المذهب الإباضي.
2 - يرى الإباضية أن أهل النهروان كانوا من خيار الصحابة، وهم بقايا المهاجرين والأنصار، وكل ما نُسب إليهم لا يمت لهم بصلة.
3 - يدعو الإباضية إلى ضرورة الكف عن صحابة رسول الله بما فيهم أهل النهروان.
4
- لقد نسب الإباضية إلى الإمام عبد الله بن إباض؛ لكونه المناظر باسمهم علانية، واشتهر على أنه إمام الإباضية خاصة بعد مراسلاته مع عبد الملك بن مروان التي أظهرته بمظهر القائد.
ه - المؤسس الحقيقي للمذهب هو جابر بن زيد، ونظراً لأن الإباضية كانوا ملاحقين سياسيا، فضلوا ستر إمامهم؛ مخافة موت دعوتهم.
-
المذهب الإباضي أسبق المذاهب الإسلامية ظهوراً، وأقدمها نشأة، ذلك أن ابن إباض توفي قبل عام 86 هـ في حين ولد الإمام أبو حنيفة عام 80 هـ، وتوفي جابر بن زيد عام 93 هـ وكان عمر أبي حنيفة ثلاثة عشر عاماً.
- آمن الإباضية بأنه لا سبيل لبقائهم وتصحيح الأوضاع السياسية إلا بعمل سري منظم، وذلك من خلال اختراق أجهزة السلطة وإيجاد قاعدة شعبية تؤمن
بضرورة التغيير.
- أفلح الإباضية فيما يسعون إليه من خلال التنظيم السري، فأعلنوا عن قيام الإمامات في اليمن ثم عمان ثم شمال إفريقيا.
9 - شهد المؤرخون غير الإباضية بأن أئمة الإباضية لم يرتكبوا إثماً أو عسفاً أو اضطهاداً ضد ضد مخالفيهم.
10 – لقد انتشر الإباضية انتشاراً واسعاً، ثم تراجع هذا الانتشار وذلك لأسباب
11
سياسية ومذهبية.
إن للإباضية مصطلحات قد تميزهم عن غيرهم في الجانب العقدي والفقهي
والسياسي.
49