منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٥٨الفصل الأول:
الشيخ بيوض، عصره وحياته
فتح الباري
أصول الفقه "مختصر العدل والإنصاف" لأحمد الشماخي
متن "القطر" و "مغني اللبيب " لابن هشام - شرح ابن عقيل للألفية -
علوم اللغة والبلاغة أسرار البلاغة" و "دلائل الإعجاز " للجرجاني - "الأمالي" لأبي علي
والأدب
المنطق
القالي - "عصر المأمون" لأحمد الرفاعي - "البيان والتبيين" للجاحظ –
"جواهر الأدب" للهاشمي – وغيرها
متن "السّلّم المرونق " لعبد الرحمن الأخضري
الأخلاق وأسرار "قناطر الخيرات" للجيطالي - "مخمسة " أبي نصر ومنظومته "البائية" في
الشريعة
الأخلاق - "عظة الناشئين " لمصطفى الغلاييني
تاريخ وسير الإباضية كتاب السير " لأحمد الشماخي
3 - المؤلّفات التي طالعها أو درسها في غير ميدان الشريعة واللغة العربية:
ذكرنا سابقا أنّ مِن مواهب الشيخ بيوض الفطرية شغفه بالمطالعة ونهمه الشديد في القراءة، الأمر الذي كوّن في شخصه ثراء معرفيّا، وسعة في الاطلاع، ورحابة في أفق التفكير، ونذكر هنا جملة من الكتب والمجلات التي طالعها في مجال السياسة والاجتماع والثقافة عموما، وهي كالآتي:
أ- الكتب
(2)
- تاريخ الأستاذ الإمام: لمحمّد رشيد رضا.
- العروة الوثقى: الجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده.
نوح صالح الدهان، ومن شيوخه من غير الإباضية: محمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. احتل مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء بالبصرة، وتولّى إمامة المذهب بعد وفاة شيخه أبي عبيدة. من أهم مؤلفاته: مسند الإمام الربيع بن حبيب»، «آثار الربيع»، «الرسالة الحجّة». (ينظر: السعدي: معجم الفقهاء والمتكلمين، 1/ 235).
(1) محمد بن عمر القصبي السدويكشي، أبو عبد الله (1022 هـ / 1614 م – 1088 هـ / 1677 م): ولد بجربة، وفيها أخذ مبادئ العلم، التحق بجامع الأزهر وبقي فيه مدة 28 سنة، متعلّما ثم مدرسا فيه، وبالمدرسة الإباضية بالقاهرة، عُرف بين العلماء بالبدر آلت إليه رئاسة حلقة العزابة كان شديدا في الحق، ورعا، متواضعا مع الناس، ومحبا للعلم والمتعلمين. ترك آثاراً في مختلف العلوم، وله حواش عديدة على أمهات الكتب الإباضية، لذلك اشتهر بـ "المحشي"، منها: «حاشية على كتاب قواعد الإسلام للجيطالي، حاشية على كتاب الوضع للجناوني»، حاشية على كتاب النكاح للجناوني، وله العديد من الأجوبة الفقهية. (ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، 2/ 389).
(2) ينظر: دبوز: أعلام الإصلاح، 159/ 2 - 160. ومن الجدير التنويه بأنه طالع هذه الكتب قبل بلوغه سن العشرين.
(58)