منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٧٧الشيخ بيوض، عصره وحياته
الفصل الأول: وقد كان يبعث بنسخة ويحتفظ بأخرى عنده إلا أنّ هذه العملية لم ينطلق فيها إلا في ستينيات القرن العشرين، على ما يبدو من خلال الأوراق الأصلية للفتاوى، أما ما قبل ذلك فهو مبثوث بين الناس، وبهذا يمكن القول إنّ هذا الكتاب يحتوي فقط على ثلث فتاويه، هذا إذا اعتبرنا أنّه قد تصدى للفتوى منذ العشرينات على ما ذكرنا سابقا (1).
غير أنّ الأستاذ بكير الشيخ بالحاج حاول جمع ما تبقى من الفتاوى التي دوّنها بعض تلاميذه القدامى، وهي ترجع إلى عهد الثلاثينات، كما طلب الأستاذ من تلاميذ الشيخ ومن جمهوره المستفتين تقديم نسخة مما لديهم من فتاوى الشيخ بيوض غير المطبوعة، إلا أنه لم يتحصل على شيء جديد يذكر.
ملقات،
أما طريقته في إعداد الكتاب فيقول عنها: «كانت الفتاوى عبارة عن أوراق مجموعة في فقمت بنقلها كلها بخط يدي إلى كراسات مجتهدا في تصنيفها حسب الأبواب الفقهية، إذ خصصت لكلّ
باب كراسا كرّاس الصلاة، كرّاس الصوم … الخ.
ب موضوعات الفتاوى: وصف وإحصاء
من خلال الاطلاع على فهرس الكتاب يلاحظ تنوّع فتاوى الشيخ بيوض، وشمولها لمختلف أبواب الفقه، وكذا تفاوتها من حيث نصيبُ كلّ باب من الفتاوى المندرجة تحته. وقد حاولت إحصاء كل الأسئلة أجوبتها، وتوزيعها حسب الموضوعات الفقهية، من خلال الجدول الآتي:
مع
الباب
الفصل
عدد الفتاوى
أصول الدين
القرآن وعلومه
الطهارات
الصلاة
العبادات
الزكاة
الصوم
22
9
30
131
49
47
(1) ينظر في هذا البحث: ص 61.
77)