إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وأعيا المبشر عمق العقيده فلم تجد فينا المساعي الحمية ولا عسل في مواياه سم ولا البدل يخفي الشرور المبيتك ولا أن يطوف بأبوابا ومن خلفها، عزمات وطيده ولا أن يعالج فينا المريض، وتهتك في أصغريه العقيده
ولا بالاناجيل، تنشر فينا المبشر قرن ونصف
فتصبح بالوضع - غير مفيده تجارب للزيغ، كانت بليدة!!
فإيمانا شامخ كفلات ونظرتنا فيه ظلت بعيده ليغز المبشر أبناء. فقد أصبحوا كالقرود الطرية
به و تند خرج هيلية في خطوات إلى الموت مريده وأخرى أن نشر فيكم بإسلامنا، والمبادئ الرشيده شغلنا الورى، وملانا الدنا بشعر ترسله كا الصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) هنا أيضا يطول الشرح: فالاحسن الرجوع الى كتاب الملتقى السادس، حيث أن الجزء الاخير من هذه الالياذة صدى صادق لجر الملتقى وكان الجزء الاول موضوعا قبل انعقاده مباشرة ومن أجله، كما سيعرض هذا الموضوع أكثر فى الملتقى السابع الذي سينشر في كتاب كما هو شأن الملتقى المرابع، والخامس والسادس
103