إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١١٣112
وأزعج قوما أذار يجلجل في القسم الضارعات فيلقوله السمع قلب شهيد تموج به القيم الصالحات وَ يصدو آذان قوم بوقير فتضجَعُهُو صرخات الحياة وحي الدرابك في كل فج تصت على أهله اللعنات
ولا يم يخجل إبليس منها
وقرع الطبول، ونفخ المزامير لم يزعج المهج الفاجرات ويرشح زقومها بالهنات كساكيس تعرف منها اللهاة
وأعراس خمير، تراف على
وَصَوت دعاة الهزيمة يغري الضلوع، ويزرع فيها الممات أيطربكو في الحي ناعق، وتستنكرون أذان الصلاة؟ وفوق المناذن صوت الاله، يقود الشراع الشامي النجاة شفانا الوَرى، ومَلانا الدنا
بشعر تو تله كا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) في صحرا اء الجزائر يعبر عن الأمور السخيفة أو الرجل الوضيع بقولهم «فلان، حى درابك والدرابك جمع دربوكة يقرع عليها لضبط موازين الايقاع، واصبح استعمالها منتشرا فوضويا، وبصورة مزعجة في كل حي وكل درب صباح مساء الامر الذي يقلق راحة الناس اينما كانوا
(2) فى بعض الأوساط الفاقدة الحياء تعقد ولائم تسمى (اعراس البيرة) بخلع منها العذار، ويذبح فيها السمت والوقار، حتى أن بعضهم يسقى الكسكسى يجمع) على (كساكس لا بالمرق المعتاد بل بالخمر الصرف ويقدمه للوافدين معتزا فخورا بتقدميته) الداعرة الهوجاء. وان هذه الضوضاء العربيدة لا تقلق راحتهم على ما هي عليه فيزعمون أن مكبرات الصوت فى المناذن تقلق راحة السكان وتقض مضاجعهم، قاتلهم الله أنى يوفكون