إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١١٩

118

بلادي بلادي، الأمان الأمان أغنى علاك، بأي لسان؟ جلالك، تقصر عنه اللغى ويعجزني فيك سحر البيان وهام بك الناس، حتى الصفاه وما احترموا فيك حتى الزمان وأغريت مستعمريك، فراحوا يهيمون في الشرق بالصولجان

ولم يبرحوا الأرض لما استقلت شعوب، ولم تستكن للهوان وزلزلت الارض زلزالها وضح لغاصبك النيران و راهنه الشعب يوم التنادي ورجح به الشعب يوم الرهان فتبيض صفحة إفريقيا ويسود وجه المغير الجبان وإشراقة الروح منك تنامت تشيع الجمال، وتفشي الحنان إليك صلاتي، وأزكى سلامي بلادي بلادي، الأمان الأمان!

شغلنا الورى، وملانا الدنا

بشعر ترتله كالصلاة

تسابيحا من حنايا الجزائر

(1) يقصد الشاعر الكبير، الذى لن تنسى له بلاده ولا أمته، الصغرى منها و الكبرى، هذا الأثر الباقى، أن الاستعمار بعد احتلال الجزائر، بعد مقاومة طويلة منها راودته نفسه عن الامتداد وكان له ذلك، فاحتلت تونس، ثم حصر، ثم ليبيا، ثم المغرب، ثم سوريا ولبنان، والعراق، وفلسطين، فهل من مذكر؟ هذا التعليق مع أخريات عديدات، لمولود قاسم نايت بلقاسم

١١٩ / ١٢٢