إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

فليت فلسطين وبالقدس

تربتم

تقفو خطانا وتطوى.

كما قد طوينا

السنينا

يسارا بها ويمينا

لا بالكراسي تميل

ثم إلى هذا، بمناسبة ذكرى الملتقى السادس المفكر الإسلامي:

ويا ملتقى فكر إسلامنا ومجلى قداسة إيمان

ولئن اضطرته ظروف - تسبب فيها من تسبب من الزعانف، سامحها الله.

إلى

(1)

عدم الاستقرار في بلاده، كما كان يود، وإلى التنقل بينه والبلدين الشقيقين المجاورين، فها هو يرد عليها بهذه المقطوعة التي بدأها بالبيتين:

بلادي وقفت لذكراك شعري فخلد مجدك في الكون ذكرى

وألهمتني فصدعت

الأن

باليادتي في اعتزاز وفخر

ويضيف:

وقالوا:

بعدت

وإلي بتخلي

هجرت ربوع البلاد و همت قد أجل … لأزداد قربا ويل أرى في كيان الجزائر ذاتي يکل اعتزاز وكل مجد بلادي مقيم على العهد رغم

هب

مع الشعر في كل وادي بلادي فؤادي

اعتداد

البعاد!

وأخيرا، وكأنه أحس بقرب الميعاد مع خالقه، سبحانه وتعالى، إذ توفي بعد ذلك بقليل، فها هو يمجد بلاده للمرة الأخيرة، وهو يودعها الوداع الأخير قبل أن يعود إليها جثمانه الهامد، وروحه تحوم عليه، وترفرف خفاقة فوق طائرة جزائرية تقله تونس بأمر من الرئيس الراحل هواري بومدين: ليوارى في تربة بلاده، وفي وادي ميزاب بالذات، قائلا:

،

غلاك، بأي لسان؟

سحر

البيان

الامانَ الْأمان! بلادي،

بلادي

بلادي

الأمان الأمانَ أَغَنَّـ

جلالك

تقصر

إليك صلاتي.

وأزكى

عنه اللغى سلامي

ويعجزلي فيك

بلادي،

شغلنا

بشو

تسابيحه

الورى وملأنا الدنا

كالصلاة

من حنايا الجزائر!

وهذه البلاد، التي قضى مفدى عمره في التعبير عن كفاحها، والتغني بأمجادها

6

(3) هذا المقطع بصم 11 بيتا عوض عشرة أبيات، والبيت الزائد بمتابة سجدة السهم للحفاظ على قداسة

١٤ / ١٢٢