إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٥

24

24

سل الاطار الفرد عن جرجرا

تعالى يشد السما بالشرى!

فيختال كبيرا، تنافسه تفجدا فلا يرجع القهقرى

تلوث وجه السماء به

فأصبح أزرقها أخضرا

وتحشو الثلوج على قدمير ه خُشوعا، فتسخر منها الذرى

هو الأطلت الازلي الذي قضى العمر يصنع أسد الشرى! وشمو بأوراس ايجاده فتصدع في الكون هذا الورى قامَن تردد في وحلة پھر بنا وادعى، وامترى أما وحد الأطلس المغربي معاقلنا بوثيق العرى؟؟ أما طوقتنا سلاسيلة فطوق تاريخنا الأعصرا؟؟ وكم فوقه انتظمت قمم فهل كان يعقد مؤتمرا؟؟

شَعَانَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا

بشعر نو تله كالصلاة

ابيحه من حنايا الجزائر

٢٥ / ١٢٢