إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٨في القصبة الرابضة فايقظ أسرارها العَامِضَه وبين الدروب، وبين الثنايا عفاريت، ماتحةٌ رَاكِنَه وملة سراديبها الكافرا ي تصاع قراراتنا الرافضه فيحتار بيجار في أمرهَا وَيَحسبها موجةٌ عَارِضَه فيف جو بيهار اصرار شعب وتدينه الحجة الناهضه ويابى عانيت رضوع الحنا في فتسمويه روحه الفائضه كأن اشتباك السطوح جسو ربها امتدت الثورة الفارضه كان المضائق فيها خليج تمور به السفن الخائضه تعانقت المهج النابضة
ويلتف جار بخشار كمتا
فكانت على خط حرب الخلاص، وأعمار أعداننا قابضه
شغالنا الورى، وملانا الدنا
بيشتر نوتله كالجلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) بيجار أحد الضباط الفرنسيين الجلادين كان يقود عمليات القمع ضد الفدائيين بعاصمة الجزائر (2) الشهيد على لأبوانت الذي حاصره بيجار مع جمع من الفدائيين في معقل من معاقل القصبة، ووجه اليه نداء من وراء جدار للاستسلام تلقا تعهدات واغراءات فرفض وظل يقاوم الى أخر رمق هو واعضاده فاستشهد تحت أنقاض البيت الذي اعتصم بـ بعد ان نسفه الجند الفرنسى بأمر البلاد بيجار
27