إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٥ومسبح الله ما فى السما وات، والأرض، من شفائف شفا كانك تصفى بهما الخليل، وموسى الكليم، يوتل صحف كان مشارفها الحالما ت الضواحك، ألف يغازل الفا! كان البليدة للورود تفشي حديث الغرام، فيزداد لمفا وتهفو المدية شوقا إليه تصارحه صفوة الكأس صرفا ويهتر قصر البخاري هياماً ويصبو البخاري فتح جل جلفا أبا الفوطتين يتناهي الشام، وأغواطنا بالشام استخفا؟ كات حدائقه العابقات توانج مساك، تضو عن عرفا وفي رحب تبلغمت تاه الغز ال على الشمس يخال لطفا وظرفا ويتحفظ ميزاب لوح الجلا لى، فيصبح ميزاب في اللون حرف شَغَلَنَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا بشعر نوتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
i
(1) جال (سفا) المعروفة (الشفائف (جمع سفه، وهو مستعمل مثل (سافاه)
(2) اساره الى قوله تعالى
ان هذا لفي الصحف الأول صحف ابراهيم وموسى
(3) الضمير في (اليه) يعود على الورد
(4) الشام بالهمزة بعد الشين (الشام)
(3) تواضح: مباخر
(6) اللوح المحفوظ
34