إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٧وفي قدس جناتنا الناضرة وُجوهٌ، إلى ربها. ناظره. تمد المعز لدين الإلـ فيصنع جوهر والقاهره! ويستلهم النسيل من أرضنا صفانا وأخلاقنا الطاهره …
ويجري رخاء على هدينا يواكب أفضالنا الزاخرة. وتفهم رمسيس معنى انفثا ق الشعوب، جزائرنا الثائره!! هو النيل، خلد عشر فرو ن وباركنا السنة العاشره؟ وكم شابه النيل نهر دما تا تمور به المهج الفاتره؟؟ وكم ضارعت في الفدا كليوبترا جميلات ثورتنا الهادره! ونحن الأمازيغ يرعى الدمام، ولا نج جد الفضل والأسره! وتكبر مصر وأحرارها ومن آذروا حربنا الظافره! شَغلنا الورى، ومَلانا الدنا بشعر ترسله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) يصنع جوهر والقاهرة المقارنة في الصنع عميفة والمفهوم
-
(2) اسارة إلى العبودية التي فرضها الفراعنة على الشعوب، وببناء القاهرة نهضت مصر تنفض عنها غبار القرون
(3) القبة العاهره التى يعود فضلها مباشره للجزائر
46