إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٣وفي الدار جمعية العلماء تغذي العقول بوحي السماء وتهدي النفوس الضراط التو ي وتفرس فيها معاني الأباء تواكب نجم الشمال اندفاعا وتغمر أكوانه بالتناء ويعضد باديت فيها البشير، فتزخر بالخطر الاصفياء وتفز والضلالات في التائهين، مع الوهم في موكب الأغبياء وترسي جذور الأصالة في الشعب، تمحوبها وصمة الدخلاء وتبني المدارس عرض البلاد فيعلى ابن باديس صرح البناء ويرتاع مستعمر مستبد وتخشى الخفافيش نبع الضياء ويرهب ظل الأسود ابن آوى ويوذي المنافق صدق النداء
كذا عبد العلماء الثنايا بوحي السماء، ووحي الدماء
شَعَانَا الوَرَى ومَلانا الدنا بشعر نوتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
62
٦٣ / ١٢٢