إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٧٧

ويا وادي سُوف العرين الأمين ومعقل أبطالنا الثائرين ومأوى المناجيد من أرضا وأرض عشب يرتنا الأقربين وربض المحاميد أحرار عوما ومن حطموا الظلم والظالمين وَدَرْبَ السلاح لأورامينا وَقَدْ ضَاقَتِ السبل بالسالكين اينسى ابن شهرة أحرارنا تلقَّفُ رايته باليمين؟!

8

7

أناسى ثلاثة أيام نحس وَ سَوْسَتالَ يندب في الناتحين وأخضر يحصد خمر الحوا صل فيها، ويقطع منها الوتين وضرغامها الهاشمي الشريف يذيق بواز العذاب المهمين وكم كان سُوق لضم الصفوف، وجمع الشتات الحريق الضمين لتحفظ زَنَاتَه أرحام نيكسي ويرعَ الطَّوَارِقُ عهد البنين! شَعَانَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا

بشع و ترتله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) عشيرتنا الاقربون - أشقاؤنا فى كل من تونس وليبيا، فقد كانت سوف ملجأ للثائرين تحتضنهم وتناصرهم ضد اعدائهم (2) الشيخ غومه بطل الصحراء عميد قبيلة المحاميد القبيلة الليبية المشهورة بامجادها وبطولاتها. التجأ الى سوف حين وقع في كلابة الجيش التركي من الجهة الليبية، وجيش الباى من الجانب التونسي فكانت سوف ملجأ امينا له، والتاريخ يذكر شجاعته ونبل سوف والآداب الشعبي يزخر بملاحمه المتداولة لحد الآن في الافراح والاعراس

(3) لعبت سوف دورا عظيما في نقل الاسلحة الى ثوار اوراس وتيسير طرق اسا لها من القطرين الشقيقين تونس وليبيا عبر الصحراء

(4 و 5) كانت سوف العضد المتين للقائد ابن شهرة عند انطلاقه من (الاغواط) وقد سبق ذكره تفصيلا في غير هذا المكان من الالياذة

(106) اشارة الى معركة الثلاثة ايام الضارية المشهورة التي قام بها المجاهد محمد الاخضر واباد جيش العدو عن آخر حتى اضطر سوستال للقدوم بنفسه الى سوف ليذرف الدموع على الأشلاء

76

٧٧ / ١٢٢