إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٧٩78
وكم عاش طلا بنا حربنا
وقاسم تجارنا خطبنا
وعة التصال وفاض التوا ل، فَشَدْنَا - بهنا، وذاك، البنا
وَمِن عرق الكادحين صنعنا
مصائرنا، فيهدنا الدنا
و من نصب الزارعين غرسنا مَشَائِلَنا، فقطفنا الجنى ومن تك أكباده لَبِنَاتٍ تطعه المقادير طوع المنى ويم الأحنايا الوجود دو يا ويسأل ضمير البقاء … من أنا؟! ويحث الزمات على قدميه خُشُوعًا، وَيُركع له مُدْعِنا هو الشعب .. آمنت بالشعب فردا قصرت بخالقه مومنا! ولولا ك - يا شعب - ترجي الشرا غ. الما بلغ الركب شاطي الهنا ولولا ك - يارب. واكبت شعبا إلى النصر .... ماخرت إيماننا!
شفانا الورى، وملانا الآن
بشعر توتس له كا الصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
٧٩ / ١٢٢