إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٨٥

84

أنا جيك يا مصطفى في سماك ويومَ عَرَجْتَ تشبق السماك بعثت سفيرا لبيكين لكن ذهبت سفير الأفق علاك وفضلت الماسمْتَ الدَّنا وآدمها أن تكون الملاك وَأَصْنَاكَ في الأرض مكر و غدر وقبر النبوع، ونصب الشباك فطلقت أصنامها دون رجعى وَسِرت إلى حيث تلقى رضاك وهالك عقم الشباب المسجى مختلفت تحنيطه السواك وعفت من البعض، حمى الكراسي وما بلغوا في الوفا مستواك في علمت أخشابها، مانرا مع الريح، تُغْرِقُها في دماك وكنت لروح النضال لهيبا شعاليله، من شظايا هواك وكنت لصدق الضمير مثالاً فيا ليتهم يتبعون خطاك

شفانا الورى، وملانا الدنا

شعر نوتله كا الصلاة

تسابيحه من تحنايا الجزائر

(1) الشهيد فخر المناضلين مصطفى الفروخي الذي لقي حتفه في طائرة تحطمت وهي تقلع من القاهرة الى بيكين حيث عين بها سفيرا للجزائر، وقد نقل جثمانه الشريف الى تونس ودفن بمقبرة الجلاز في حفل خاشع حضره أعضاء الحكومتين الجزائرية والتونسية والسلك الديبلوماسي وأمواج الشعب، وقد أبنته بقصيد نشر بديوان اللهب المقدس طالعه: اسفيرا نحو أملاك السماء أم لبيكين بعثم مصطفى؟

٨٥ / ١٢٢