إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٧86
سلام على المغرب الأكثير احتي الالي آزر والحرية
وما يخلوا بالدوالمف وكانوا ملاذ الأحرارنا
على طبعه الناصع الأطهر
إلى النصر، في ريعها الصرقير على دمنا الفائر الأحمر وعونا، على الهدف الأكثر
اليس امتزاج دمانا الفو الي شهيدا على وحدة العنصر؟ اليست جراحاتنا الدامي ـات. وأما لنا، فلك المحور؟ وقالوا: حدود … قدسنا المحدو د، ورحنا بأصنامها نزدرى .... متحر كان بين الاشقاء سد يقام على الزور والمنشكر؟ وشانجنا، رحم، وذمام تخلد هما حرمة الأعصاب
لتقف السياسة خطو الشعوب، لوحة مغربنا الأكثيرا
شغلنا الورى، وملانا الدنا
شعر نو سالہ کا لقادة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) اشارة الى المعاهدتين الموقعتين بين الجزائر وتونس، وبين الجزائر والمغرب بخصوص تصفية مشاكل الحدود وفتح عهد جديد من التعاون الخصب بين الاشقاء كمرحلة نحو توحيد بلدان المغرب الكبير وكخطوة واسعة نحو الوحدة الاسلامية الشاملة