بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢

وقد قسمنا هذه الدراسة إلى مقدمتين جغرافية وتاريخية وأربعة فصول المقدمة الجغرافية تحدثنا فيها عن جغرافية عمان من حيث موقعها ومناخها ومواردها الاقتصادية.

أما المقدمة التاريخية فقد عرضنا فيها لأحوال عمان في ظل الإسلام حتى ظهور بني نبهان سنة 549 هـ.

وقد خصصنا الفصل الأول للكشف عن حقيقة بني نبهان تعرضنا في هذا الفصل لأصولهم وظهورهم على مسرح الأحداث وحروبهم مع

منافسيهم.

كذلك تكلمنا في هذا الفصل عن علاقة بني نبهان بالإمامة الإباضية، ثم عن علاقتهم بالقوى الخارجية. أما الفصل الثاني فقد بحثنا فيه أحوال الزراعة وما يرتبط بها من نظام الري وأنواع المحاصيل الزراعية وذلك على عصر بني نبهان. ونظراً لأهمية شجر اللبان اقتصادياً في تلك العصور فقد أسهبنا في

دراستها ..

ثم خصصنا الفصل الثالث للكلام عن التجارة والثروة البحرية في عصر بني نبهان ويعتبر هذا الفصل بلا منازع قلب الرسالة وذلك لما للتجارة والثروة البحرية من أهمية في اقتصاد عمان في تلك العصور ثم لكونها همزة الوصل بين الزراعة والصناعة.

وقد أوضحت أن الأسماك كانت في مقدمة الثروة البحرية في ذلك العصر، في حين كان اللؤلؤ بمثابة الثروة التي تعادل النفط في عصرنا

الحاضر.

كذلك عالجت في هذا الفصل تجارة عمان الخارجية وأهم سلعها ومراكزها التجارية وذلك بالإضافة إلى تجارتها الداخلية وأسواقها وطرقها الرئيسية والفرعية.

-00 -