بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٥هذا في حين كان الثاني أحد ملوكهم بل أشهرهم ذكرا إذ لعب دوراً كبيراً في مجريات الأحداث قرب نهاية الفترة الزمنية لدراسة هذه.
وبينما غطت سيرة ابن مداد وهو معاصر لبنى نبهان الأحداث الهامة التي جرت في عهدهم، نجد في مقدمة كتاب الدعائم لابن النظر نبذة عن ملكين من ملوك بني نبهان كانا معاصرين لهذا العالم.
كذلك نجد في كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين للشقصي صيغة الحكم الخاص بمصادرة ممتلكات ملوك بني نبهان.
يضاف إلى ما سبق بعض المصادر الأخرى التي عالجت تاريخ عمان، والتي رجعنا إليها وأخذنا منها، مثل تاريخ عمان المقتبس من كتاب کشف الغمة الحاوي لإخبار الأمة للأزكوي، وكتاب قصص وأخبار جرت في عمان للمعولي. وقد حقق هذا الكتاب على أنه لمؤلف مجهول، وهو ما صححناه كذلك رجعنا إلى كتاب تاريخ أهل عمان لمؤلف مجهول تحقيق
الأستاذ الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور.
هذا بالإضافة إلى مؤلفات ابن رزيق مثل كتاب الفتح المبين في سيرة السادة البوسيعديين وكتاب الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان، ومخطوطة الصحيفة القحطانية وهي جزآن وقد وقع خطأ في تصنيف هذه المخطوطة الأخيرة بدار الوثائق والمخطوطات العمانية فصنف الجزء الأول منها بعنوان السيرة القحطانية بينما صنف الجزء الثاني بعنوان السيرة الجامعة ونأمل أن تصحح حسبما أشار إليه الدكتور فاروق عمر في كتابه - مقدمة في دراسة مصادر التاريخ العماني لكونه أطلع على نسخة الأصلية
بلندن.
وفي دراستنا لأحوال الزراعة في عمان رجعنا إلى كتب الرحالة والجغرافيين المسلمين التي سبق ذكرها وأهمها كتاب تحفه النظار لابن بطوطة، الذي زار عمان في عهد بني نبهان كذلك كتاب البئر لابن الأعرابي وقد استفدنا منه كثيراً فيما يختص بأنواع الآبار وكيفية سحب
المياه منها.
-00 -