بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧قال عنها الحموي بالضم ثم فتح الهمزة، بوزن غلام، اسم قصبة عمان مما يلي الساحل، وصحار قصبتها مما يلي الجبل.
لكن فيما يبدو أن الحموي قد قلب الوصف فصحار في قصبة عمان على الساحل، وتوأم هي قصبتها في فترة من فترات التاريخ فيما يلي الجبل. فهي واحة بالداخل وليست مدينة على الساحل، وأضاف قوله " توأم قرية بعمان بها منبر لبنى سامة (537).
وتوأم أو "البريمي حالياً واحة كبيرة تعتبر مركزا لمنطقة الجو بعمان ذات موقع استراتيجي" هام عند ملتقى كثير من طرق المواصلات وتعد محوراً بين صحار على ساحل الباطنة والجنوب والظاهرة ومناطق الحجر الغربي "الداخلية". ووسط عمان والشرقية.
فكانت بذلك بوابة عمان الأولى من جهة الغرب التي كثيرا ما كان يقتحم منها الغزاة لانطلاقتهم على عمان ولموقعها الهام هذا جعل منها مركزاً تجارياً مرموقاً للمنطقة المحيطة بها …
مدينة الرستاق
إحدى مدن منطقة الجوف "الداخلية "الآن" القديمة، تقع في وادي الرستاق المعروف باسمها. في الحجر الغربي من عمان.
تعتبر ثالث أهم مدن الجوف بعد نزوى ويُهلى وكعاصمة ثانية للإمامة منافسة لها وصارت في عهد ملوك بني نبهان لفرع من فروعهم وهم اليعاربة، الذين أسسوا فيما بعد دولة اليعاربة وبها سوق تجاري نشط وذلك لارتباطها بساحل الباطنة، ولتحكمها بأحد الممرات المؤدية إلى
قطاره وهيلي وكلها تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة اتخذها بنو سامة بن لؤي مقراً لحكمهم في القرنين الثالث والرابع الهجريين التاسع والعاشر الميلاديين).
(537) الحموي: معجم البلدان جـ 2 ص 54.
•
أنظر أيضاً مايلز الخليج بلدانه وقبائله ص 449447.
-000 -