بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

ألف ألف وثلاثمائة ألف واستولوا من قصور الخلافة وذخائرها على ما لا يحصره العدد والضبط وألقيت كتب العلم التي كانت في خزائنهم بدجلة.

أن تدمير المغول لبغداد واستيلائهم على العراق، وما ارتكبوه من جرائم وحشية أدى إلى انتشار الفوضى واضطراب الأمن وخلق شعور بالاستياء والامتعاض الديني والقومي وتسرب القلق والخوف في النفوس على المستقبل المجهول مما أثر تأثيراً كبيراً على التجارة القاصدة أو المارة عبر بحر فارس فالبصرة ثم بغداد وغيرها من مدن العراق حتى تصل الموانئ الشامية.

هذا الوضع المضطرب بتجار المنطقة من عرب وفرس، خاصة تجار المناطق الداخلية ببلاد فارس إلى الهرب بأسرهم وممتلكاتهم إلى الساحل الشرقي لأفريقية خاصة) أهل شيراز واستقروا هناك. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تحول خط الملاحة التجاري لتجارة المناطق الشرقية "الهند والصين وجنوب وشرق آسيا وشرق أفريقية" - من بحر فارس إلى بحر القلزم فحلت كل من عدن والموانئ العمانية الواقعة في الإقليم الجنوبي من عمان ظفار، كنقاط لتجميع السلع التجارية وللتزود بالماء والمؤن بدلاً من صحار ومسقط وغيرها من الموانئ المعتادة في عمان ومملكة هرمز ثم البصرة بالعراق. كما أصبحت الموانئ الواقعة على بحر القلزم كجدة في الحجاز، والموانئ المصرية، التي تحمل السلع التجارية منها إلى الموانئ الواقعة على البحر المتوسط كميناء الإسكندرية حيث تشحنها السفن إلى موانئ أوربا الغربية (547).

-

کرد، محمد علي الإسلام والحضارة الغربية جـ 1 ص 321 - 323. رمضان، عبد العظيم الصراع بين العرب وأوربا ص 524 - 525. سعيد عاشور وعوض خليفات عمان والحضارة الإسلامية ص 4 - 5 وص 32. ميلز الخليج بلدانه وقبائله 140.

الناصر، على حسين النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية ص 64 و ص 223

وص 283.

کوستا: دراسة لمدينة ظفار (البليد) ص 67 - 68.

عمان وأمجادها البحرية ص 33.

عمان وتاريخها البحري 42.

-000 -

(547)