بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨واللبلاذري وابن سعد وكان برد يمني طوله ست أذرع في ثلاثة أذرع وشبر، وإزار من نسيج عمان طوله أربع أذرع وشبر في ذراعين وشبر فكان يلبسها في الجمعة ويوم العيد ثم يطويان (625)
وقد أحرم p بها في حجته الوحيدة التي سميت بحجة الوداع فيما بعد
"أحرم رسول الله م، في ثوبين من نسج صحار، إزار ورداء (626).
فكما شرفت تلك الأثواب بملامسة جسده الطاهر وهو حي فقد شرفت بملامسته ومرافقة جثمانه الطاهر وهو ميت م "ثم كفن في ثلاثة أثواب صحارية وأدرج فيها إدراجاً (127) بينما تطرق الحموي الذي عاش في القرن السابع الهجري أي خلال فترة دراستنا هذه إلى ذكر المنسوجات العمانية خاصة تلك المصنوعة بمدينة نزوى فوصفها بأنها كانت جميلة منمقة غالية الثمن (628).
كما أشاد ابن بطوطة (629) بالأثواب الرائعة التى تصنع في ظفار بقوله " ويصنع بها ثياب من الحرير والقطن والكتان حسان جداً". هذا بالإضافة إلى الأزرة والأردية (630) العادية التي تصنع من القطن أو من القطن والحرير، هناك أيضاً نوع من العمائم تصنع من القطن خاصة تلك العمائم المخططة التي تصنع بإبراء من القطن الجيد النقي (231).
وقد انتشرت زراعة القطن وبالتالي صناعته في غالبية المناطق الداخلية كنزوى ومنح وسمائل وغيرها (632) من المدن لكن اختص وادي
(625) ابن سعد: ن. م جـ 1 ص 250.
(626) البلاذري: انساب الأشراف جـ 1 ص 369.
الواقدي: كتاب المغازي جـ 2 ص 573.
(627) الواقدي: ن. م ص 527.
(628)
(629)
معجم البلدان جه ص 281.
رحلة ابن بطوطة ص 174.
(630) الإزار (مفرد) وتجمع أزرة وهو ما يؤتزر به بالوسط. أما الأردية (جمع) مفردها رداء: نوع
من اللحف مفردها لحاف وهو ما يلتحف به أنظر الرازي: مختار الصحاح.
(631)
السالمي،، محمد بن عبدالله نهضة الأعيان ص 59.
(632) حصاد ندوة الدراسات العمانية مج 4 ص 149.
-000 -