مساجد أثرية في منطقتي الزاب ووادي ريغ
الجزء ١ · صفحة ١٧٤- 1 7 4
وهي التي دخلها المذهب الخارجي قاد ما من جبل نفوسة عن طريق جنوب تولس عضد الدولة الرستمية.
أثناء
و كانت ورقلة مأهولة بالأباضيين قبل سقوط الرستميير انتقلوا اليما ونشروا فيما ذهبهم، حيث قال " الجيلالي " من الإدريسي بالنسبة لمكانها: " و هم وهبية أباضية " (1): وعدتك
الفاطميين)
تيشرت عاصمة الدولة الرستمية امتلأت ورقلة بالأباضيين الفارين من فاطتنادا الى الروايات و النصوى التاريخية، واعتمادا على الطراز المعمارى و مواد البناء و وسائل الدعم، فانيا ترجيح تاريخ تأسيس الجامع الكبير للعزابة الأباضي بورقلة في بداية القرن 4 هـ / 10 م، وهي الفترة التي استقر فيما الاباضيون بعد ما فروا من تيشرت أثنا
سقوطها في يد الشيعة، و التجأوا الى ورقلة و سدراته،
أما عن السلاح المسجد فاننا لسم تسلا حظ الا الترميمات و توسيع بيست الصلاة واصلاح بيت الوضوء و الصحن، والصحن، وأنجزه جميع هذه الأعمال في مرحلة ما بعد الاستقلال.
انظر (1) = الجيلالي) عبد الرحمن)، تاريخ الجزائر العام،
ام، ج
1
، ص 234
2 - Meraier M.، Op. cit.، p. 15